عمر بن ابراهيم رضوان
171
آراء المستشرقين حول القرآن الكريم وتفسيره
وقد جاءت فصول الكتاب على الإيجاز كما يلي : الفصل الأول : وعنوانه : ( التنزيل ) : أ - الوثيقة . ب - تركيبها . الفصل الثاني : وعنوانه : ( رمز استشارات النبوة ) . الفصل الثالث : وعنوانه : ( أصول اللغة العربية الكلاسيكية ) . الفصل الرابع : وعنوانه : ( مبادئ التفسير - ألوانه ) . الفصل الخامس : وعنوانه : ( المجاز والاستعارة والبيان ) . ثم ختمه بقائمة فهارس لتخدم الكتاب . مقدمة الكتاب : ذكر المؤلف في مقدمته أن الكتاب عبارة عن مجموعة مقالات ثم ذكر أن الاختلاف في كون القرآن كتابا مقدسا أمر لا مبرر له . واعتبره وثيقة للوحي قابلة للتحليل بواسطة الأدوات والأساليب المستخدمة في نقد الكتب السماوية . ولكنه ذكر أن الذي منع من ذلك الصعوبات العقائدية . وأنماط الكتابة القديمة . ولكن مع هذا فهو سيقوم بدراسته مبتدئا بجانب العقيدة وأنه سيدرس موضوع التوحيد الإسلامي من خلال تقسيم ثلاثي لمكوناته الأساسية .